الفناء الكبير

  • إنضم معنا
  • إنضم معنا
  • إنضم معنا
  • إنضم معنا
  • إنضم معنا

صمم المكتب المعماري، فوستر وشركاه، فناء الملكة اليزابيث الثانية الكبير، الذي نجح في تحويل باحة المتحف الداخلية إلى أكبر ساحة عامة مغطاة في أوروبا. ويحتضن الفناء مساحة تبلغ الفدانين مغطاة بسقف زجاجي يعدّ من أروع الإنجازات الهندسية، وفي وسط الفناء نجِد قاعة القراءة المشهورة حول العالم.


الفناء الكبير من الزاوية الجنوبية الشرقية

الفناء الكبير: التاريخ والتصميم

كانت الساحة الداخلية، في التصميمات المعمارية الأصلية التي وضعها المعماري السير/ روبرت سميرك، مخصصة لزرع حديقة داخلية صغيرة. ولكن، تم في السنوات 1852-1857 إنشاء قاعة للقراءة وعدد من خزانات الكتب في الباحة لحفظ قسم المكتبة التابع للمتحف فخسر المتحف هذا الفضاء الواسع المفتوح في وسطه.

وفي عام 1997، انتقل قسم المكتبة من المتحف إلى مبنى المكتبة البريطانية الجديد في حي سانت بانكراس، فأتيحت الفرصة لإعادة فتح هذه المساحة أمام الجمهور.

وقد تم إطلاق منافسة معمارية لإعادة تصميم الفناء، فتقدم إليها أكثر من 130 معمارياً بمقترحاتهم. وفي النهاية، رسا الخيار على التصميم الذي وضعه مكتب اللورد فوستر.

كانت للمنافسة ثلاثة أهداف وجيزة:

  • استغلال المساحات المفقودة
  • إعادة إحياء المساحات القديمة
  • إيجاد مساحات جديدة

وقد حصل المشروع البالغة تكلفته 100 مليون جنيه إسترليني على منحة بقيمة 30 مليون جنيه من هيئة الألفية، و15.75 مليون جنيه من صندوق اليانصيب الوطني للتراث.

وافتتحت صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية الفناء الكبير في 6 ديسمبر/كانون الأول 2000.


الفناء الكبير وخارج قاعة القراءة

استغلال المساحات المفقودة: الفناء

كان الفناء مساحة مفقودة منذ عام 1857. فنجحت عملية إعادة تصميم الفناء الكبير في إتاحة هذا الحيز الواسع ليستفيد منه الزائرون مرة أخرى.

كان تصميم الفناء الكبير يعتمد بشكل عام على مفهوم معماري تجسّد أول مرة في سقف مبنى الرايخستاغ (البرلمان) الألماني في برلين، وهي فكرة من ابتكار مكتب فوستر نفسه. ومن أهم جوانب هذا التصميم المبتكر أن الزائر، مع كل خطوة يخطوها في الفناء الكبير، يجد أمامه مشهداً متغيراً وإطلالة جديدة على محيطه.

بدأ العمل على تشييد سقف الفناء الكبير الرائع المصنوع من الزجاج والحديد الصلب في سبتمبر/أيلول 1999، حيث استعمل الحاسوب في تصميم وتركيب المظلة الشفافة فوق الفناء من 3312 لوحاً زجاجياً فريداً، يختلف شكل كل لوح منها عن الآخر.

وبفتح مساحة جديدة تعادل الفدانين، نجح الفناء الكبير في زيادة المساحة العامة في المتحف بنسبة أربعين في المائة، مما يسمح للزوار بالتنقل بحرية في جميع أنحاء الطابق الأرضي لأول مرة منذ 150 سنة.


الأنشطة في مركز فورد للزوار الصغار

إعادة إحياء المساحات القديمة: مركز فورد

يقع مركز فورد للزوار الصغار في حيز كان يستعمل سابقاً كمستودع للتماثيل والمنحوتات المصرية، وصار يوفر اليوم عدة مرافق متخصصة، إضافة إلى تشكيلة من البرامج التعليمية المصممة خصيصاً لخدمة مئات الآلاف من الشباب الذين يزورون المتحف كل سنة.

في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات المدرسية، تستخدم هذه المساحات في إقامة الأنشطة والفعاليات للأسرة والمجتمع المحلي.


معرض ويلكوم ترست

إيجاد مساحات جديدة: قاعات العرض، ومرافق تعليمية، ومرافق للزوار، والساحة الأمامية

مساحات العرض

أدى تصميم الفناء الكبير إلى توفير مساحتين جديدتين للعرض، وهما قاعات سينزبيري (Sainsbury Galleries) التي تحتضن معروضات من مجموعة المتحف من المقتنيات الإفريقية، وقاعة ويلكوم ترست (Wellcome Trust Gallery) التي تستضيف سلسلة من المعارض طويلة الأجل التي تجمع ثقافات متعددة وتختص بموضوعات واسعة النطاق، ومنها مثلاً المعرض الحالي الذي يتمحور على موضوع الحياة والموت. وإلى جانب هاتين الإضافتين، تم أيضاً تخصيص مساحة جديدة للمعارض المؤقتة في القاعة 35.

مرافق التعليم

يقع مركز كلوب التعليمي في الطابق السفلي من الفناء الكبير، ويضم ما يلي:

 

  • قاعة BP للمحاضرات
  • مسرح هيو وكاثرين ستيفنسون
  • قاعة ريموند وبيفرلي ساكلر للندوات
  • أستوديو، يستخدم للأنشطة الفنية والحرفية
  • قاعة كلاوس موسَر للندوات
  • مركز فورد للزوار الصغار
  • مركز سامسونغ للاكتشافات الرقمية

نجح مركز كلور التعليمي للمتحف في توفير فرصة جديدة لتوسيع دوره التعليمي، حيث يضم قاعتي محاضرات تقدمان يومياً المحاضرات والأفلام وتسجيلات الفيديو، وكذلك المؤتمرات والحفلات الموسيقية والعروض الأخرى المتصلة بالمهرجانات الثقافية أو المعارض الخاصة.

كما يضم المركز خمس قاعات إضافية متعددة الأغراض يمكن استخدامها في البرامج الأخرى، التي تتراوح بين حلقات دراسية مفتوحة للجميع ودورات مخصصة لعامة الجمهور أو لتدريب المعلمين.

تسهيلات ومرافق للزوار

سمح الحيز الجديد ببناء مرافق جديدة، بما في ذلك مطعم الفناء الموجود على الطابق العلوي، ومقاهي الفناء الواقعة على الطابق الأرضي داخل الفناء الكبير.

الساحة الأمامية

كانت إعادة تصميم الحديقة والأراضي في الساحة الأمامية، على الركن الجنوبي من الموقع، مكوناً أساسياً في المشروع، حيث وفّرت هذه المساحة الطبيعية مدخلاً جذاباً إلى قاعة ويستون الكبرى التي تم تجديدها، ومنها إلى الفناء الكبير.