تاريخ المجموعة

  • إنضم معنا
  • إنضم معنا
  • إنضم معنا
  • إنضم معنا
  • إنضم معنا

اشتملت مجموعة المتحف البريطاني الأصلية على الآثار والنقود المعدنية والميداليات، وعينات التاريخ الطبيعي، ومكتبة كبيرة. وهي اليوم تضم أكثر من 8 ملايين قطعة متحفية تغطي تاريخ مختلف ثقافات العالم: من الأدوات الحجرية التي استعملها الإنسان المبكر إلى مطبوعات من القرن العشرين.


المجموعة التأسيسية

كانت المجموعة التي تأسس بها المتحف البريطاني تتكون من 71 ألف كتاب وقطعة أثرية وعينة طبيعية، وهبها السير/ هانز سلون إلى الأمة البريطانية في عام 1753.

بعد ذلك انضوت مجموعتان مهمتان أخريان تحت رعاية المتحف الناشئ:

  • مكتبة كوتونيان للكتب والمخطوطات
  • مجموعة هارليان للمخطوطات

المجموعة التأسيسية


توسيع المجموعة المبكرة

تم تقسيم المجموعة الأصلية إلى ثلاثة أقسام:

  • لكتب المطبوعة (بما يشمل الأوراق المطبوعة)؛
  • المخطوطات (بما يشمل الميداليات)؛
  • القطع الطبيعية والاصطناعية (كل القطع الأخرى).

في عام 1772، أضيفت إلى المتحف أول مجموعة مهمة من الآثار الكلاسيكية (اليونانية والرومانية القديمة)، وذلك عندما حصل المتحف على مجموعة من المزهريات والآنية اليونانية العائدة إلى السير/ ويليام هاملتون.

واشتملت أهم القطع الأخرى التي اقتناها المتحف في القرن 18 على أول مومياء مصرية قديمة، ضمن هبة حصل عليها المتحف عام 1756، فضلاً عن عدد من المشغولات الإثنوغرافية التي حصل عليها المتحف إثر رحلات الكابتن كوك الثلاث في المحيط الهادئ (1767-1770)، ومنها ثوب جنائزي شهير من تاهيتي.


إلى جانب تلك المقتنيات المهمة، حصل المتحف في القرن 18 على عدد من الهبات التي كانت أكثر عجباً وغرابة: جذع شجرة قضمه حيوان السمور (1760)، وحجر يشبه رغيف خبز متحجر (1760)، وسلحفاة حية من أميركا الشمالية (1765).

توسيع المجموعة المبكرة

أوائل إلى منتصف القرن التاسع عشر: الآثار الكلاسيكية

تحددت وجهة تطور المجموعة خلال بداية القرن 19 في ضوء الاهتمام العام بالآثار الكلاسيكية لدى الجمهور.

وتم شراء عدد من آثار العالم الكلاسيكي الشهيرة، مثل حجر رشيد (1802)، ومجموعة تاونلي للنحت الكلاسيكي، بما فيها تمثال "ديسكوبلوس" وتمثال نصفي لامرأة شابة يعرف باسم تمثال "كلايتي" (1805).

وقد جاء تأسيس قسم الآثار في عام 1807 اعترافاً بأهمية الآثار القديمة.

وخلال بقية سنوات القرن، انضمت كميات أخرى من الآثار الكلاسيكية إلى المجموعة، بما في ذلك تماثيل من معبد أبولو في باساي (1815)، ومنحوتات البارثينون (1816)، ونصب الناريدة (1842)، وبقايا من ضريح هاليكرناسوس (1856-1857).

تزايد الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط خلال منتصف القرن التاسع عشر. ففي عام 1825، تأسست مجموعة مقتنيات غرب آسيا، التي تتألف من المخطوطات والميداليات والآثار التي "تمثل البلدان الواقعة على نهري دجلة والفرات".

وفي خمسينات القرن 19، وصلت إلى المتحف أولى المنحوتات الحجرية التي كشفت عنها الحفريات الأثرية في موقع نمرود بالشرق الأوسط.

ويُذكر أن تمثال الثور المجنّح الضخم كان في عداد أولى القطع الوافدة، بعد أن مرّ في رحلته إلى المتحف بتجربة كادت تمنعه عن الوصول، إذ وقع هو والفرقة المكلفة بنقله في كمين نصبته عصابة من قطاع الطرق، فاشتبك الطرفان وتبادلا النيران، ما أسفر عن إصابته بطلقة نارية تركت عليه ندبة واضحة.

وفي عام 1860، تم تقسيم دائرة الآثار إلى ثلاثة أقسام جديدة، لتعكس الأولويات المستجدة لمجموعة المتحف، وهي: الآثار اليونانية والرومانية، والنقود والميداليات، والآثار الشرقية.

أوائل إلى منتصف القرن التاسع عشر: الآثار الكلاسيكية


أواخر القرن التاسع عشر: آثار بريطانيا والقرون الوسطى

خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر، كان هناك تحول في نطاق مشتريات المتحف من الآثار.

فبعد تزايد الضغوط من الجمعيات والرابطات البريطانية المهتمة بعلم الآثار، والتي طالبت بزيادة احترام الآثار الوطنية، أسس المتحف منصباً يتولى شاغله المسؤولية عن المقتنيات ذات الأصل البريطاني والعائدة إلى القرون الوسطى.

وكان أول شخص يعين في هذا المنصب شاباً لم يتجاوز الخامسة والعشرين ربيعاً، اسمه أوغسطس ولاستون فرانكس (منح لاحقاً لقب سير)، حيث وضع الأسس لأقسام المتحف الحالية.

ولم يقتصر نجاح فرانكس على زيادة الآثار البريطانية وآثار العصور الوسطى التي يحتفظ بها المتحف، بل أضاف إليها عدداً كبيراً من مواد عصور ما قبل التاريخ، والقطع الإثنوغرافية والأثرية، من أوروبا وخارجها، فضلاً عن الفنون والمنتجات الشرقية.

وتضمنت القطع التي اقتناها فرانكس للمتحف نعشاً فريداً صنع من عظام الحوت وعُثر عليه في مقاطعة نورثمبريا الإنجليزية (1867)، وكأس الذهب الملكية (1892)، و10 آلاف قطعة من مجموعة كريستي العائدة لعصور ما قبل التاريخ والإثنوغرافيا، بما في ذلك مجموعة من أقنعة الفيروز المكسيكية.

ويوم وفاته في عام 1897، وهب فرانكس مجموعته الشخصية إلى المتحف، والتي تضمنت كنز أوكسوس الرائع.

وشهد عقد الثمانينات من القرن 19 عملية تقسيم كبيرة لمجموعة المتحف، حيث نُقلت المقتنيات الخاصة بالتاريخ الطبيعي إلى موقع منفصل في حي جنوب كنسينغتون اللندني، فكانت نواة تأسيس متحف التاريخ الطبيعي البريطاني.

أواخر القرن التاسع عشر: آثار بريطانيا والقرون الوسطى


القرن العشرين: تطوير المجموعة الراهنة

شهد القرن العشرين إعادة تنظيم لمجموعات المتحف وافتتاح عدد من المعارض الجديدة لعرض مقتنياته الثمينة أمام الزائرين.

وكان إنشاء مختبر للأبحاث في 1920 من أهم إنجازات المتحف في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

وقد تأسس قسم المختبر بعد أن تعرض العديد من مقتنيات المتحف للتدهور أثناء تخزينها إبان الحرب العالمية، فتم تكليف القسم بوضع التقارير عن حالتها والمساعدة في ترميمها وحفظها.

وخلال القرن العشرين أيضاً، تحققت اكتشافات مهمة لعدد من المواقع الأثرية الرئيسية. ففي الخارج، أسفرت رحلة استكشافية إلى أور بالعراق عن اكتشاف مجموعة من المدافن المعروفة باسم المقبرة الملكية.

أما في بريطانيا، فقد اكتشف علماء الآثار مقبرة شهيرة مع سفينة انغلوساكسونية في موقع ساتون هوو (1938)، وتم منح هذه الآثار إلى المتحف في عام 1939.

وفي عام 1997، انقسمت المجموعة مرة أخرى حين انتقل قسم المكتبة من المتحف إلى مباني المكتبة البريطانية الجديدة في حي سانت بانكراس بلندن.

القرن العشرين: تطوير المجموعة الراهنة


الجمع المتحفي للمستقبل

يلتزم المتحف بتحقيق هدف الحفاظ على نطاق التغطية الواسع الذي بلغته مجموعة مقتنياته، بل وتوسيعها، خدمة للمصلحة العامة في الحاضر والمستقبل. والمتحف على ثقة بأنه سيتمكن من مواصلة بناء مجموعاته بفضل ما يحصل عليه من هبات وتمويل من مختلف الجهات العامة والأفراد.

وإلى جانب الآثار، يلتزم المتحف بضرورة جمع المتحف القطع المعاصرة. وفي مواصلة للبناء على قاعدة مجموعات المتحف التاريخية شديدة التنوع، فإن المقتنيات الحديثة تأتي من مختلف أرجاء العالم وتوثّق للتغيرات السياسية والاجتماعية والروحية والاقتصادية والفنية والتكنولوجية التي يعايشها الإنسان المعاصر أينما كان.

وتسهم هذه المجموعة المتحفية المعاصرة في تسليط الضوء على الصلات القائمة بين الحاضر والماضي، فتمكّن المتحف من مواصلة سرد قصة ثقافات العالم كافة للأجيال المقبلة.

أحدث المقتنيات المعاصرة التي حصل عليها المتحف بالشراء أو الهبة:

أكثر من 200 كتاب للصور الفوتوغرافية اليابانية التي تعود إلى الفترة من 1945 حتى 2000.


وقد حصل المتحف عليها بمساعدة رابطة أصدقاء المتحف البريطاني. وكانت ثلاثة من هذه الكتب محور تركيز معرض خاص بعنوان: "تأملات في اليابان الحديثة: الكتب الفوتوغرافية من فترة ما بعد الحرب".

فمّ الملك


عمل فني يستثير الفكر والتأمل، من إنتاج الفنان روموالد هازوميه، حصل عليه المتحف في عام 2007 بدعم من صندوق الفنون البريطاني ورابطة أصدقاء المتحف البريطاني بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لسنّ البرلمان البريطاني قانون تحريم تجارة العبيد عبر الأطلسي. وبعد عرضه في المتحف، تنقّل هذا العمل الفني (المسمى: فمّ الملك، أو La Bouche du Roi) في جولة بأنحاء بريطانيا خلال الفترة من 2 يونيو/حزيران 2007 إلى 31 مايو/أيار 2009.

مجموعة من الميداليات الفنية من عمل فنانين عالميين


كلّف الصندوق البريطاني للميداليات الفنية عدداً من الفنانين بإنتاج هذه الميداليات الجديدة، ثم منحها كهبة إلى المتحف البريطاني، وعرضت في معرض خاص بعنوان: "ميداليات العار"، أقيم من 25 يونيو/حزيران إلى 27 سبتمبر/أيلول 2009.

الجمع المتحفي للمستقبل

تاريخ أقسام المتحف

  • السودان ومصر القديمة
  • الشرق الأوسط